غباء
قذارة
حقارة
ما تريدين أطلقي عليها
ولك الحق
أن ترحلي
وتتركينني مع قذارة المجتمع
أن ترحلي باحثة عن حب نقي
أما أنا فظللت بالقذارة وازددت حماقة
للعيش على أرض عهر وكفر بالحب
هنا حب الاحياء ممن الحيوانات أرقي من البشر
حدودهم وعيوبهم يتقبلونها
أما أنا تربيت علي يدك
حب نقي
لا أجد نفسه اليوم
نعم رحلتي
ولك الحق
أما أنا تعرفينني جامح
من عمق التراب والامواج اتصاعد
حاملا همومي
حاملا غلي الاسود
حاملا قذارة مجتمعا أعيش
في رجلي كأغلال سجين ينتظر
حكم الاعدام
سأصعد
الى حدودك هناك
عند القمر وعند السماء
لأختلس النظر
لأبكي على القدر
مثالي الهوي عشت
وسأظل لكن الحياة تجبرني
أن أكون قذرا
أعذريني يا سيدة حواء
يا عُمرُ مضي
أنني سأموت
وصورتك في قلبي
كما هي
نقية
لا تعرف الخطأ
كالملائكة
تصلي بطهارة
فأنت حب مضي
غير موجود
في زمن قذر
