الطموح و العمل والمثابرة والالتزام وقليل من المشاغبة تكون الحياة ناجحة

Saturday, October 18, 2008

لكي لا نخلط



البوست اللى طاف قلت

المعتقدات بين الانسان وربه وهذا شى طبيعي ومتفق عليه

لأني انسان مؤمن بأني سأحاسب فردا ولن يحاسب أحد عني


واستحسنت هذه الجملة للعديد


واحد الاعزاء المعلقين قال

ان هذا مبدأ علماني؟

أوكي

ولكن لكي نفرق

الدين معتقدات وممارسات

لا يمكن أن اؤمن بالمعتقدات وممارساتي تخالف معتقداتي


ولكن هذا لا يعني المثالية

لأنه لا يوجد كامل الا وجهه سبحانه


بمعني قد تكون هناك ممارسات خاطئة من انسان يؤمن بالدين

فهذه طبيعة البشر يصيب ويخطئ


لذلك يجب أن تكون الممارسات متوافقة مع المعتقدات ولا تناقضها

وخصوصا في الامور العامة الاساسية


بمعني ما يصير أقول انا مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره


وبعدين اقول تعالوا فتحوا مصنع خمر؟

وهم ما يصير اقول او ادعي الناس واقول تعالوا فتحوا ديسكو


لكن اذا شخص عنده من الايمانيات شئ لا يمكن يدعو وأحط 100 خط أحمر على يدعو اليها عكسها


ولكن قد يمارسها هو ويقع في ممارسة خاطئة ويناقض معتقده ولذلك بنظري في شئ اسمه توبه


فهناك فرق بين الممارسة ودعوة الغير الى الشر


ومثال اخر : اقول انا انسان اعتقادي ديني ولكن ما ابي يدرسون عيالي الدين؟؟؟؟


تطلع بجبهتي 600 علامة استفهام


العلمانية لو تقول حق البنت تحجي ولا تمنع الحجاب في تركيا

لو ما تحارب الناس وتضع كل اللوم على الدين وانه سبب التراجع بدلا من أن تري ان سبب المشكلة أشخاص وليس فكر لكان الموضوع اخر


لو تقول يمنع كل ما هو يناقض المعتقد الديني من ممارسات لما أصبحت علمانية ولكن لأصبحت فكر اسلامي



25 comments:

kuwaitawy said...

العزيز مشاري


انا عجبتني الجملة لأنها عبارة عن مبدأ متفق للوطنية


وليس لي دخل بالعلمانية وغيرها


لكن هذا مبدأ يجب ان يؤخذ بالاعتبار ولا يجب علينا ان نفكر بمعتقدات الآخرين

لأننا اذا فكرنا بمعتقدات الآخرين لن نكون يد واحدة


تحياتي لك

shahad said...

لكل انسان فكر يعمل بما يراه صحيحا و ان اخطا غير متعمد فانما الاعمال بالنيات

و ان عمد الخطا فكما قلت التوبه طريقة للرجوع عن الخطا المتعمد

وبالنهاية لا تزر زازرة وزرة اخرى

قد نرجع للدين في امور معينة بالدولة لكن ان لم نطبقها كاملة لن نكون دولة علمانية
لكن دولة مدنية ذات طابع اسلامي

تراب الكويت said...

من اراد اصابة الهدف سيجد طريقه
ومن اراد ايجاد ثغره تناسبه سيجد طريقه ايضا يا مشاري
هناك من يحتاج ان تضع له الهدف في كأس ماء وتسقيه اياه ويمكن ما تستفيد بعد

Makintosh said...

غالبا مايكون الاعتقاد موجود والتطبيق غير موجود

بس انا عندي سؤال محيرني ودي اسمع رايك بما انك تطرقت حق هالشي

انه ممكن تكون دوله ديمقراطيه واسلاميه بنفس الوقت ؟؟
تجمع مابين الفكر العلماني والاسلامي ؟

:(

secret said...

اكو فرق بين مابي عيالي يدرسون دين

و بين

مابي عيالي غصب يدرسون الدين اللي يشوفه البعض صح

مثلا

يتم تدريس حد الردة بالتربية الاسلامية

اللي يتبحر قليلا بالدين و يقرأ
راح يشوف ان ماكو آية صريحة بحد الردة

و انما حديثين و سندهم واهن او ضعيف

و حد الردة هو القتل

هل يعقل ان الرسول (ص) يأمر بالقتل بدون نص من القرآن؟

Marwah Albahrani said...

المعتقدات بين الانسان وربه وهذا شى طبيعي ومتفق عليه


لأني انسان مؤمن بأني سأحاسب فردا ولن يحاسب أحد عني

---------------------------------

الكلام عين الصواب و لا ارى ما نعا لذلك

فان انا اخطأت !! لن يحاسب المجتمع الكويتي باكمله ..

انا احمل ذنبي .. لانها علاقة بيني و بين خالقي ..

لا اعرف ما العلماني بالعبارة !!

الغرب يترنحون من الخمور ! ايعقل ان نحاسب نحن !!

الكلام الذي كتبته منطقي .. العلمانية ليس لا دخل بالموضوع

العلمانية ان تدعو الاخرين باعتقاد اعتقادك لو كان خاطئ ..

تقبل تحيااتي ..

Funny Q8i said...

المشكلة مو بالدين المشكلة بالناس اي مو عارف تتعامل مع الدين، ولو كان الدين اساس التعامل چان لقيت فرق شاسع

Tوتحيّا

abu eldestor said...

بمعني ما يصير أقول انا مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره


وبعدين اقول تعالوا فتحوا مصنع خمر؟

الجملة هذي عجبتني
:)

يا سْديرَه said...

يكفيني عبارتك

لا يمكن أن اؤمن بالمعتقدات وممارساتي تخالف معتقداتي

ولكن نبقى بشر مثلما تفضلت نبتعد عن جادة الصواب ثم نرجع

وكلن له افكاره اللي يعتقد انها صح وغيره على خطأ .. المشكلة ان البعض
يمشي على عقلية فرعون
ما أريكم إِلا ما أَرى


بس الدعوة لفتح خمارة وتوابعها كلش ما ترهم عندنا

اقول ليش ما يكتفون الجماعة بالخنبقة اللي يخنبقونها بالديرة اظن كافي عليهم

molok said...

الجملة سليمة ومافيها شي ..
بس اعتقد ان مطلوب منا ان ندعو الناس .. ومثل مايقال : اصلح نفسك وادع غيرك ..

غير جذي فعلا ان الله سبحانه راح يحاسبني على عملي ، وعملي فقط ..

بالنسبة حق الشخص اللي يمارس شي غير معتقداته .. فصحيح كل انسان ممكن ان يضعف او يفتر .. ولكن لاتصير هذي شماعة يعلق عليها كل الامور ..

موفق

7osen said...

يعجبني كلامك

:)

marshmallows said...

كلامك صح
والصراحه ماعندي شي اعلق عليه

احساس انثى said...

"يسعد مسائكـ"مشاري



المعتقدات هذه لابد منها وكثيره بكل مجتمع.. ولازم علينا نتقبلها لانه بالنهايه كل شخص وتقبلهـ وتفكيرهـ..



اعجبتي موضوعكـ..وتحياتي

كويــتي لايــعه كبــده said...

الدين بحد ذاته ما منع النهضة الاسلامية - العربية والتقدم بل واكتشاف العديد من العلوم مثل الجبر والفلك وبعض اختصاصات الطب وغيرهم مثل ما تعلمون

العيب بالبشر

وأخطرهم من يتلحف بالدين بسوء نية أو يغطي جهله

هؤلاء من لا أثق بهم ولا بتلقينهم المسيس للدين بالمدارس

Kuwait said...

هالأيام كل من صاير يفسر الي يبي على ما يشتهي :)
اسمع وطوف ..
انت صح وكلامك عدل :)

حياتي هدف مو عبث said...

secret said...
اكو فرق بين مابي عيالي يدرسون دين

و بين

مابي عيالي غصب يدرسون الدين اللي يشوفه البعض صح

مثلا

يتم تدريس حد الردة بالتربية الاسلامية

اللي يتبحر قليلا بالدين و يقرأ
راح يشوف ان ماكو آية صريحة بحد الردة

و انما حديثين و سندهم واهن او ضعيف

و حد الردة هو القتل

هل يعقل ان الرسول (ص) يأمر بالقتل بدون نص من القرآن؟


ــــــــ


عذراً أخي مشاري لكن إسمح لي بالرد على اخي سيكرت
:)


ممكن أعرف هالأحاديث
ودرجتها
مع فائق شكري إليك

وعجبني كلمتك إن من يتبحر في الدين
ماراح يحصل أية صريحة بقتل المرتد

:)

بالانتظار أخي

secret said...

بما ان الزميل مشاري نشر تعليق الاخت حياتي هدف مو عبث، فاقدر افهمها انه سمح لي بالرد او بالاحرى الاجابة على سؤالها، و مع ذلك أستأذنك يا مشاري

:)

اختي العزيزة

1.قبل ان يبرر عدم القتل، يجب ان يتم تبرير القتل نفسه، اعتقد نحن متفقين بهذا الشي، و الا

:)

2.ان الحدود هي حدود الله، و الحكم لله استنادا على القرآن الكريم، فلا يمكن ان يأتي القرآن ناقص بحد أو عقوبة خصوصا اذا كانت "القتل"، فهل توجد آية صريحة بقتل المرتد؟

3."ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم و لا ليهديهم سبيلا" (سورة النساء 137)

توضح الآية الكريمة بأن هناك من يؤمن ثم يكفر ثم يؤمن ثم يكفر ثم يزداد كفرا، اي يرتد أكثر من "مرة" ... بلا "عقوبة دنيوية"، و الآية واضحة اختي، و قد ذكر القرآن الردة صراحة مرارا و لم يرتب عليها "عقوبة دنيوية".

4.و الحقيقة اختي العزيزة ان حرية الاعتقاد مقررة في الاسلام و بابها مفتوح على مصراعيه:

"لا اكراه في الدين" (سورة البقرة 256)
"فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر" (سورة الكهف 29)

5.أما الأحاديث، فمن المفترض ان لا يناقض اي حديث صريح للقرآن (لا جدال في نص)، و قد ذهب معظم الفقهاء بأن الردة عن العقيدة وحدها لا توجب حدا "الا اذا اقترنت بحرب المسلمين او قتل المسلمين" عندئذ تكون العقوبة، كما تم تأكيد ان الرسول (ص) لم يقتل احدا لمجرد الردة (و قد اكتمل الدين على حياة الرسول الكريم)، و ايضا ذكر ان في عهد النبي الاكرم ارتد عدد من المسلمين فما تعقبهم الرسول بعقوبة.

أتمنى قراءة الآيات الكريمة التي ذكرتها فيما سبق بتمعن او "تبحر"

:)

6.بالنسبة للحديثين، فقد قرأتهم في كتاب فيما مضى و راح ابحث عن واحد منهم ان شالله علشان لا انقل شي بس من ذاكرتي

لأن و لمحاسن الصدف احد الزملاء المدونين قد نقل أحدهم من كتاب التربية الاسلامية و هذي على ذمته
:)

"من بدل دينه فاقتلوه"

اعتقد اختي ان تبديل الدين ممكن يكون من اليهودية الى النصرانية، او من النصرانية الى اليهودية، فهل يوجب القتل؟

بالمناسبة، هناك من يؤيد عدم تدريس التربية الاسلامية في المدارس، انا ماني منهم، بالعكس، انا أؤيد تدريسها بشكل سليم ومهتم جدا بالمادة التي سيتم تدريسها، شرط ان يتم الاستناد على موادها من نصوص القرآن الكريم بالدرجة الأولى.

شكرا اختي، لكني وجدت بتعليقك استفهاما و ليس ردا

:)

ابو لطيف said...

اخي العزيز

لا ارى اي علاقة بين ما تفضلت به والعلمانية

فمبدأ ... ولا تزر وازة وزر اخرى

لا يتناقض مع قولك

........

المعتقدات بين الانسان وربه وهذا شى طبيعي ومتفق عليه
لأني انسان مؤمن بأني سأحاسب فردا ولن يحاسب أحد عني

.........

وطالما اخي العزيز
secret
اثار موضوع الردة

فاستميحك عذرا بالاشارة الى


الموضوع التالي

http://www.islamonline.net/arabic/contemporary/2006/04/article02.shtml


حفظك الله ورعاك

حياتي هدف مو عبث said...

أخي سيكرت

فعلاً كان إستفهام وليس رد

لأني حاولت كثيراً مناقشة البعض في هذا الموضوع

وحتى هناك دكتور أرسلت له بعض الأسئلة عن هذا الموضوع

لكنه لم يجيبني حتى الآن

:)


أشكررك جداً

وإن الله يسر لي سوف أطرح سبب سؤالي
في تدوينات قادمة والله يستر علينا ويهدينا للحق

ــ


العزيز مشاري

شكراً جزيلاً على نشر التعليقات

وإعذرنا على التطفل خارج الموضوع الأساسي

:)

صلاح الأنصاري said...

أستاذي الغالي مشاري المحترم
يقول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه وآله

( المسلمون أمة من دون الناس)

وقد فصّل الأستاذ محمد قطب في هذا الحديث بمقدمة كتابه رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر فقال :
المسلمون أمة من دون الناس وكما أراد لهم خالقهم ومخرجهم إلى الوجود ، وكما وصفهم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس الأمر مجرد اختلال للاختلاف ولا هو كذلك اختلاف في الشكل أو في الوجهة كونه على المستوى ذاته مع الآخرين. إنما اختلاف منشؤه الخاص ومستواه الخاص وله هدفه الخاص كذلك
فأما من حيث المنشأ
"قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ، ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين" الأنعام الآية 161
"قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله ، قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين الأنعام الآية 56
"قل الله أعبد مخلصا لهو ديني.فاعبدوا ما شئتم من دونه" سورة الزمر الآيتان 14 و 15
وأما من حيث المستوى
"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " آل عمران الآية 110
وأما من حيث الهدف :
"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا" البقرة الآية 143
ومقتضى كونهم أمة متميزة من دون الناس أن تكون لهم رؤيتهم الخاصة لما يجري من أحداث في الأرض وموقفهم الخاص فعلى أي أساس يكون موقفهم ومن أي زاوية تكون رؤيتهم ؟
إذا انطلقوا من المنطلق القومي كما يظن بعض الناس أن هذا هو المنطق الذي يميز الناس في الأرض بعضهم من بعض ، ويحدد لهم موقفهم ورؤيتهم فقد ضلوا الطريق من أول خطوة ، ودخلوا في المتاهة التي أدخلهم فيها الذين كانوا يوجهونهم ولا يزالون ليفرقّوا وحدتهم السياسية من جهة وليميعوا شخصيتهم المتميزة من جهة أخرى التي منها اتخذوا وجودهم الخاص وهي كونهم
"مسلمين "
"أمة من دون الناس"

وإذا انطلقوا من المنطلق "الأيديولوجي" كما يسمونه إما "ليبراليين" وإما "اشتراكيين" أو "ماركسيين" فقد دخلوا المتاهة كذلك وجروا مغمضي الأعين وراء الذين يجرونهم الى هذا الاتجاه أو ذاك فإن أرادوا أن "ينظروا" قدم لهم كل أتجاه منظاره وقال لهم كما قال فرعون من قبل "ما أريكم إلا ما أرى ، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " غافر الآية 29
إنما منطلق المسلمين يحدده كونهم "مسلمين" أي أن منطلقهم هو الإسلام
والإسلام عقيدة وشعيرة وشريعة ونظام سياسي واقتصادي واجتماعي ورؤية خاصة للكون والحياة والإنسان ورؤية خاصة كذلك لما يحدث من أحداث في الأرض وتفسير خاص للتاريخ.
...........
طال عمرك
أتمنى الفكرة وصلت

الطارق said...

افا طلعت علماني يا مشاري ، ما كانش العشم :(


وا أسفاه :)

ღ White Rose ღ said...

مســـآء الخير اخوي مشاري ,,


اعتقد ان كلآمك وآضح..وهذا هو ديدن المجتمعات فيها من المعتقدات ما لا يستطيع المرء الاتفاق معها اجمع ..


شكرا جزيلاً لك ..

لين said...

يعطيك العافيه و بالنسبه لي ما في اي تعارض بين الدين و الدوله و النظام السياسي للدوله أصلن ما يترتب إلا في إطار الدين .. شلون .. أوكي المجتمع المدني أيام الرسول عليه الصلاة والسلام كان منهمجه الدين و قامت فتوحات و انتصارات و قامت التجاره و الاقتصاد في دوله كانت بدون وحده الدين ضياع.. الدين حلو ووأصلن موجود علشان نعيش فيه كل لحظات حياتنا بسعاده لكن المشكله ألحين الناس صورت الدين بس احكام الرده و حقوق المراه و ... ألخ .. حتى بدون لا يفهمون راي الدين فيها صح وجن الدين بس هالأشياء

ام الحفيز said...

مشاري
كلامك عدل مدل
بس العجيبه الصوره اللي انت حاطها
واللي تدل على ان المجني عليه الصماخ مفروض عليه يمنع دخول اي اتصال فكري الى الــمخ اللي بداخله طالما ان الفكر لا يتوافق مع الجاني ابو مطرقه وعليه بس يردد اللي ينقاله وبس ولا يفكر ولا يحفز المنطق بمعتقداته وتوجهاته يعني لازم المخوخ ماتتحرر ولازم تصير تبع للصوت صاحب المطرقه
اللي بالصوره مو اللي يسويها الباكستاني

Cr8ivia said...

هالايام في عدم فهم و خلط متفشي للمصطلحات مثل
علماني
ليبرالي

و هلم جرا